منتدى الأخصائية إيمان البكري
مرحبا بكم زوارنا كرام في منتدى الأخصائية إيمان البكري آآملين أن تقضو أمتع الأوقات بين أقسام المنتدى ومحتوياته العلمية ، الثقافية ، الدينية ، الفنية ، والإستشارية بالإضافة الى الخدمات والمواضيع اللتي تضعها الأخصائية إيمان البكري بين أيديكم ...
نسعد بتواجدكم ...
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» استخدم أكثر من غسول لوجهي نصيحتگ لي دكتورة
الخميس سبتمبر 05, 2013 5:34 am من طرف toooomi1430

» عروض الأسنان المتميزة في عيادات الرعاية المثالية د.فريد أبو طعيمة ....
الإثنين يونيو 24, 2013 5:40 pm من طرف Admin

» طرق ابداعيه في حفظ القران الكريم..
الخميس مايو 23, 2013 6:36 pm من طرف نور القلب

»  فضل القران الكريم وتدبره
الخميس مايو 23, 2013 6:30 pm من طرف نور القلب

» بالقـــران نــــحــــــيـــــــا
الخميس مايو 23, 2013 6:24 pm من طرف نور القلب

» مرررررحباااااااا
الخميس مايو 23, 2013 12:05 am من طرف نور القلب

» كلمات رائعة للشيخ عايض القرني
الأربعاء مايو 22, 2013 11:58 pm من طرف نور القلب

» عبارات جميله لدكتور عايض القرني
الأربعاء مايو 22, 2013 11:56 pm من طرف نور القلب

» ما هي العروة الوثقى ؟
الأربعاء مايو 22, 2013 11:44 pm من طرف نور القلب

دخول

لقد نسيت كلمة السر

ملاحظة للأعضاء
لكي يعمل المنتدى لديك بشكل جيد الرجاء استخدام متصفح فايروفوكس
مدونة الأخصائية إيمان البكري

السحابة الدلالية
الأخصائية إيمان البكري ، نصائح ، عام ، العيادة الإلكترونية ، جديد ، رجيم ، منوعات ، نظام ، أنظمة ، رشاقة ، وصفات ، أعشاب ، صحة ، توازن ، مرض ، سكر ، ضغط ، منتدى ، موقع ، خاص ، جديد ، مميز ، علمي
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 33 بتاريخ الإثنين مايو 06, 2013 4:52 am

تفسير قوله تعالى فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تفسير قوله تعالى فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان

مُساهمة من طرف نور القلب في السبت أبريل 13, 2013 4:48 am

تفسير قوله تعالى ( فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ )




ما معنى الآية التي ذكرت أن الإنسان لن يسأل عن الذنب يوم القيامة ؟




الجواب :


الحمد لله



لعل مقصود السائل بالآية قول الله عز وجل : ( فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ ) الرحمن/39.
وهي من الآيات العظيمة الجليلة الواردة في سورة الرحمن ، في سياق الحديث عن أهوال يوم القيامة العظيمة ، وبيان أن من هول ذلك اليوم العظيم أنه لا يُسأل عن ذنبه إنس ولا جان .


وقد فسر العلماء ذلك بتفاسير عدة :
الأول : أن الإنس والجان لا يُسأَلون يوم القيامة سؤال استفهام واستعلام عن ذنوبهم ، فالله عز وجل أعلم بها ، ولكنه سبحانه يسألهم سؤال تقرير أو توبيخ أو تقريع ، وهذا فيه مزيد تخويف وتهويل لما يحدث يوم القيامة .

يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" ( لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جآن ) لماذا ؟ لأن كل شيء معلوم ، والمراد لا يسأل سؤال استرشاد واستعلام ، لأن كل شيء معلوم ، أما سؤال تبكيت فيسأل ، مثل قوله تعالى : ( ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين فعميت عليهم الأَنباء يومئذ فهم لا يتساءلون ) وقال عز وجل : ( إلا أصحاب اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ) وقال عز وجل لأهل النار وهم يلقون فيها : ( أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى ) وأمثالها كثير .
إذن لا يسأل عن ذنبه سؤال استرشاد واستعلام ، وإنما يسألون سؤال تبكيت وتوبيخ ، وما جاء من سؤال الإنس والجن عن ذنوبهم : هل أنت عملت أو لم تعمل ؟ فهو سؤال تبكيت وتوبيخ ، وهناك فرق بين سؤال الاسترشاد وسؤال التوبيخ فلا تتناقض الآيات ، فما جاء أنهم يسألون فهو سؤال توبيخ ، وما جاء أنهم لا يسألون فهو سؤال استرشاد واستعلام ؛ لأن الكل معلوم ومكتوب " انتهى.
" تفسير القرآن " ( من الحجرات إلى الحديد ) (ص/317)

والثاني : أن من الأحداث الهائلة التي تكون في ذلك اليوم أن الله عز وجل يختم على قلوب الكافرين والمنافقين ، وتتكلم أيديهم وأرجلهم بما كانوا يكسبون ، فلا يسألون في ذلك الموقف ، وإنما تسأل أبدانهم لتشهد عليهم بذنوبهم .
والثالث : أن الكفار لهول ما يلاقون يوم القيامة يعرفون باسوداد وجوههم ، وزرقة أعينهم ، فلا حاجة لسؤالهم عن ذنوبهم وقد بدت عليهم علامات الخزي فيهم ، وفي هذا أيضا هول شديد وموقف عصيب يوم القيامة ، ولا ينفي ذلك وقوع السؤال الحقيقي في موقف آخر ، فالقيامة يوم طويل ، ومراحل ومواقف مختلفة .


يقول الحافظ ابن كثير رحمه الله :
" وقوله : ( فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ )، وهذه كقوله : ( هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ . وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ) المرسلات/35-36، فهذا في حال ، وثَمّ حال يسأل الخلائق فيها عن جميع أعمالهم ، قال الله تعالى : ( فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ . عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) الحجر/92-93. ولهذا قال قتادة : ( فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ ) ، قال : قد كانت مسألة ، ثم ختم على أفواه القوم ، وتكلمت أيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون .
قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : لا يسألهم : هل عملتم كذا وكذا ؟ لأنه أعلم بذلك منهم ، ولكن يقول : لم عملتم كذا وكذا ؟ فهو قول ثان .
وقال مجاهد في هذه الآية : لا يسأل الملائكة عن المجرم ، يُعْرَفُون بسيماهم .
وهذا قول ثالث .
وكأن هذا بعد ما يؤمر بهم إلى النار ، فذلك الوقت لا يسألون عن ذنوبهم ، بل يقادون إليها ويلقون فيها ، كما قال تعالى : ( يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ ) أي : بعلامات تظهر عليهم .
وقال الحسن وقتادة : يعرفونهم باسوداد الوجوه وزرقة العيون . قلت : وهذا كما يعرف المؤمنون بالغرة والتحجيل من آثار الوضوء " انتهى.
" تفسير القرآن العظيم " (7/499)

ويقول العلامة الأمين الشنقيطي رحمه الله :
" قوله تعالى : ( فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ ) الآية . هذه الآية الكريمة تدل على أن الله يسأل جميع الناس يوم القيامة ، ونظيرها قوله تعالى : ( فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ, عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) ، وقوله: ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُولُونَ )، وقوله : ( وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ ) ، وقد جاءت آيات أخر تدل على خلاف ذلك كقوله : ( فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ )، وكقوله : ( وَلا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ )


والجواب عن هذا من ثلاثة أوجه :

الأول : وهو أوجهها لدلالة القرآن عليه وهو أن السؤال قسمان : سؤال توبيخ وتقريع ، وأداته غالبا ( لِمَ )، وسؤال استخبار واستعلام ، وأداته غالبا ( هل ) ، فالمثبَت هو سؤال التوبيخ والتقريع ، والمنفي هو سؤال الاستخبار والاستعلام .

وجه دلالة القرآن على هذا أن سؤاله لهم المنصوص في القرآن كله توبيخ وتقريع ، كقوله : ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُولُونَ . مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ ) ، وكقوله : ( أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ ) ، وكقوله : ( أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ ) ، وكقوله : ( أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ )، إلى غير ذلك من الآيات ، وسؤال الله للرسل : ماذا أجبتم ؛ لتوبيخ الذين كذبوهم ، كسؤال الموؤودة : بأي ذنب قتلت ؛ لتوبيخ قاتلها .
الوجه الثاني : أن في القيامة مواقف متعددة ، ففي بعضها يسألون ، وفي بعضها لا يسألون " انتهى.
" دفع إيهام الإضطراب عن آيات الكتاب " (ص/15)





والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب

_________________
avatar
نور القلب
الإدارة
الإدارة

عدد المساهمات : 1373
تاريخ التسجيل : 19/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى