منتدى الأخصائية إيمان البكري
مرحبا بكم زوارنا كرام في منتدى الأخصائية إيمان البكري آآملين أن تقضو أمتع الأوقات بين أقسام المنتدى ومحتوياته العلمية ، الثقافية ، الدينية ، الفنية ، والإستشارية بالإضافة الى الخدمات والمواضيع اللتي تضعها الأخصائية إيمان البكري بين أيديكم ...
نسعد بتواجدكم ...
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» استخدم أكثر من غسول لوجهي نصيحتگ لي دكتورة
الخميس سبتمبر 05, 2013 5:34 am من طرف toooomi1430

» عروض الأسنان المتميزة في عيادات الرعاية المثالية د.فريد أبو طعيمة ....
الإثنين يونيو 24, 2013 5:40 pm من طرف Admin

» طرق ابداعيه في حفظ القران الكريم..
الخميس مايو 23, 2013 6:36 pm من طرف نور القلب

»  فضل القران الكريم وتدبره
الخميس مايو 23, 2013 6:30 pm من طرف نور القلب

» بالقـــران نــــحــــــيـــــــا
الخميس مايو 23, 2013 6:24 pm من طرف نور القلب

» مرررررحباااااااا
الخميس مايو 23, 2013 12:05 am من طرف نور القلب

» كلمات رائعة للشيخ عايض القرني
الأربعاء مايو 22, 2013 11:58 pm من طرف نور القلب

» عبارات جميله لدكتور عايض القرني
الأربعاء مايو 22, 2013 11:56 pm من طرف نور القلب

» ما هي العروة الوثقى ؟
الأربعاء مايو 22, 2013 11:44 pm من طرف نور القلب

دخول

لقد نسيت كلمة السر

ملاحظة للأعضاء
لكي يعمل المنتدى لديك بشكل جيد الرجاء استخدام متصفح فايروفوكس
مدونة الأخصائية إيمان البكري

السحابة الدلالية
الأخصائية إيمان البكري ، نصائح ، عام ، العيادة الإلكترونية ، جديد ، رجيم ، منوعات ، نظام ، أنظمة ، رشاقة ، وصفات ، أعشاب ، صحة ، توازن ، مرض ، سكر ، ضغط ، منتدى ، موقع ، خاص ، جديد ، مميز ، علمي
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 33 بتاريخ الإثنين مايو 06, 2013 4:52 am

شرح( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ...)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شرح( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ...)

مُساهمة من طرف نور القلب في الثلاثاء مارس 26, 2013 7:14 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بســــم الله الرحمــــن الرحــــيم



( قُـلْ يَاعِبَـادِيَ الَّذِيــنَ أَسْــرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِــمْ



لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ



جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُـورُ الرَّحِيــمُ ، وَأَنِيبُــوا إِلَى



رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْــلِ أَن يَأْتِيَكُـــمُ الْعَذَابُ



ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ،وَاتَّبِعـُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم



مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ



لَا تَشْعُرُونَ ، أَن تَقُولَ نَفْـسٌ يَا حَسْرَتَى علَى



مَا فَــرَّطـــتُ فِي جَنــبِ اللَّهِ وَإِن كُنـتُ لَمِـــنَ



السَّاخِرِينَ ، أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْـتُ



مِنَ الْمُتَّقِينَ ، أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَــوْ



أَنَّ لِي كَـرَّةً فَأَكُـونَ مِنَ الْمُحْسِـنِـينَ ، بَلَى قَدْ



جَـاءَتْكَ آَيَاتِي فَكَـذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ



مِنَ الْكَافِرِينَ ) سورة الزمر .




يخبر تعالى عباده المسرفيـن بسعة كـرمه ، و



يحثهم على الإنابة قبل أن لا يمكنهم ذلك فقال



( قُلْ ) يا أيهــا الرســـول ومـن قام مقامه من



الدعـاة لديـن اللّه ، مخـبرا للعبـاد عــن ربهم



( يَا عِبَـــادِيَ الَّذِيـــنَ أَسْـرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ )



باتباع ما تدعوهم إليه أنفسهـــم من الذنوب



والسعي في مساخط علام الغيوب .




( لَا تَقْنَطُـوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ) أي: لا تيــأسـوا



منهـا فتلقوا بأيديكم إلى التهلكة ، وتقولوا قد



كثـرت ذنوبنا وتراكمـت عــيوبنـا فليــس لها



طريق يزيلها ولا سبيــل يصــرفها ، فتبقـون



بسبب ذلك مصرين على العصيان ، متزودين



ما يغضــب عليكم الرحمن ولكن اعرفوا ربكم



بأسمـائه الدالة على كرمه وجوده ، واعلموا



أنه يغفـر الذنوب جميــعا من الشرك والقتــل



والزنا والربا والظـلم وغيــر ذلك من الذنوب



الكبـار والصـغار . ( إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )



أي: وصـفه المغفــرة والرحمــة ، وصـفــان



لازمان ذاتيان ،لا تنفك ذاته عنهما ولم تزل



آثارهما سارية في الوجود ، مالئة للموجود



تسح يداه من الخيرات آناء الليل والنهار، و



يوالـي النعم على العباد والفواضل في السر



والجهار ، والعطاء أحــب إليــه من المنــع،



والرحمـة سبقت الغضـب وغلبــته ، ولكــن



لمغفرته ورحمته ونيلهما أسباب إن لم يأت



بها العبد ،فقد أغلق على نفسه باب الرحمة



والمغفرة ،أعظمها وأجلها ، بل لا سبب لها



غـيره ، الإنابــة إلــى اللّه تعــالى بالتــوبــة



النصــــوح ، والدعــاء والتضــرع والتـــأله



والتعبـد ، فهلم إلـى هــذا السبب الأجـل ، و



الطــريق الأعظم . ولهذا أمر تعالى بالإنابة



إليــه، والمبادرة إليهــــا فقال ( وَأَنِيبُوا إِلَى



رَبِّكُمْ ) بقلوبكم ( وَأَسْلِمُوا لَهُ ) بجوارحكم،



إذا أفـردت الإنابة ، دخلــت فيــها أعمـــــال



الجــوارح ، وإذا جمع بينهما ، كما في هذا



الموضع ، كان المعنى ما ذكرنا. وفي قوله



( إِلَى رَبِّكُـمْ وَأَسْلِمُـــــوا لَهُ ) دليـــل عـــلى



الإخلاص وأنه من دون إخــلاص لا تفـــيد



الأعمال الظاهرة والباطنة شيئا . ( مِّن قَبْلِ



أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ ) مجيــئا لا يـــدفـــع ( ثُمَّ



لَا تُنصَرُونَ ) فكأنه قيـل : ما هـــي الإنابة



والإسلام؟ وما جزئياتها وأعمالها؟ فأجاب



تعالى بقوله( وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم



مِّن رَّبِّكُم ) مما أمركم من الأعمال الباطنة



كمحـبة اللّه وخشــيته وخــوفه ورجــائه،



والنصح لعباده، ومحبة الخير لهم ،وترك



ما يضـاد ذلك . ومــن الأعمــال الظــاهرة



كالصلاة والزكاة والصيام والحج والصدقة



وأنواع الإحسان ونحو ذلك ، مما أمر اللّه



به ، وهو أحسن ما أنزل إلينـــا من ربنا ،



فالمتبـع لأوامــر ربــه فـــي هــذه الأمــور



ونحوها هو المنيب المسلم ، ( مِّن قَبْلِ أَن



يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ )وكل



هــذا حـثٌّ على المبادرة وانتهاز الفرصــة.



ثـم حـذرهم ( أَن ) يستمروا على غفلتهـم،



حتى يأتيهم يوم يـنــدمــون فيه ، ولا تنفع



النـدامة . و ( تَقُـولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عـلَى



مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ ) أي: فـي جـــانب



حقـه. ( وَإِن كُنـــتُ ) فــي الدنــيـــا ( لَمِنَ



السَّاخِرِينَ ) في إتيان الجزاء ، حتى رأيته



عيـانا . ( أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ



مِـنَ الْمُتَّقِينَ ) و"لو" في هذا الموضـــــع



للتمني ، أي : ليــت أن اللّه هدانـي فأكون



متقــيا له فأسلــم مــن العقــاب وأستحــق



الثواب ، وليست "لو" هنا شرطية ، لأنها



لو كانت شرطية،لكانوا محتجين بالقضاء



والقدر على ضلالهم ، وهو حجـــة باطلة،



ويوم القيامة تضمحــل كــل حجــة باطلة.



( أَوْ تَقُـولَ حِيــنَ تَرَى الْعَـــذَابَ ) وتجــزم



بوروده ( لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً ) أي : رجعة إلى



الدنيا لكنــت ( مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) قال تعالى



إن ذلك غيـر ممكن ولا مفيـــد ، وإن هذه



أماني باطلة لا حقيــقة لها ، إذ لا يتجــدد



للعبد لَوْ رُدَّ، بيان بعد البيان الأول. ( بَلَى



قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي ) الدالة دلالة لا يمتـــرى



فيها. على الحق (فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ)



عـن اتباعها ( وَكُنــتَ مِـــنَ الْكَافِـــرِينَ )



فســؤال الــرد إلــى الدنــيا ، نوع عبث،



( وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُــمْ



لَكَاذِبُونَ ) الأنعام28



الكـتاب " تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام

المنان " للشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله


_________________
avatar
نور القلب
الإدارة
الإدارة

عدد المساهمات : 1373
تاريخ التسجيل : 19/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى